البغدادي

356

خزانة الأدب

وتقدم شرحه مفصلاً في الشاهد الثامن والعشرين بعد الأربعمائة . وأنشد بعده 3 ( الشاهد الخامس والسبعون بعد الأربعمائة ) ) * حتى استقامت له الآفاق طائعةٌ * فما يقال له هيدٌ ولا هاد * على أن الشاعر لما أراد لفظ هيد وهاد أعربهما بالرفع على جعل الأول نائب فاعل يقال والثاني معطوفاً عليه . وهذا مأخوذ من صحاح الجوهري قال فيه : وهيد بفتح الهاء وكسرها وهاد : زجر للإبل . وأنشد أبو عمرو : * وقد حدوناها بهيدٍ وهلا * حتى يرى أسفلها صار علا * وقولهم : ما له هيد ولا هاد أي : ما يقال له هيدٌ ولا هاد . وأنشد الأحمر : حتى استقامت له الآفاق طائعةٌ البيت أي : لا يحرك ولا يمنع من شيء ولا يزجر عنه . اه .